اليوم السبت 29 أبريل 2017 - 4:47 صباحًا
اخر الأخبار
هكذا فشل“باشا” أولاد تايمة في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي      رفضت طلبه للزواج فقتلها وطعن شقيقتها!      العثماني : أخنوش هو من سيدبر قطاع المياه والغابات بشكل كامل و بصفة نهائية      مع اقتراب الحسم ارتفاع حدة الحرب النفسية والإعلامية وهذه هي السيناريوهات المحتملة لصعود شباب هوارة      تعرض تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة ، و يتابع دراسته بدوار “تيسا”، في منطقة “أولوز” عمالة تارودانت، أول أمس الأربعاء، إلى تعنيف من طرف أستاذنه مخلفة له كدمات زرقاء في الجزء العلوي من جسده. وأكد أخ الطفل بأن والدة التلميذ تفاجأت بالكدمات على جسده، ليؤكد أن المعلمة عنفته بواسطة عصى، حيث انهالت عليه بالضرب، بسبب حديثه مع زميله له في القسم. وأكدت نفس المصادر أن الأم إتصلت بالأب الذي يشتغل بالدارالبيضاء، والذي اتجه بدوره إلى المدرسة من أجل معرفة السبب الذي دفع المعلمة لإرتكاب ذلك الإعتداء، واكتفت هذه الأخيرة بقول “ولدك ضاسر”، مما جعل الأب يتابع الأستاذة قضائيا، إضافة إلى نشره لصور إبنه على مواقع التواصل لطلب مساندة الرأي العام.      تارودانت..أستاذة تعنف تلميذا والعائلة تتوجه إلى القضاء      جمعية الأمان للبيئة وجماعة أيت ملول يحتفلان بيوم الأرض      مغاربة يلعبون ورقة “المثلية الجنسية” لنيل بطاقة الإقامة بإيطاليا      غريب وبالصور.. إصلاحات ترقيعية لمطبات شارع الحسن الثاني بأولاد تايمة تشعل الفايسبوك      خلفيات إختفاء وغياب المامون بوهدود الوزير السابق عن مؤتمر الأحرار بتارودانت..؟      وكيل الملك يفتح تحقيقا بخصوص استعمال البراز البشري في الزراعة بشيشاوة      اتفاقية شراكة جديدة بين نادي شباب هوارة لكرة القدم ومجلس “الليمون”      رفع رسم استيراد القمح لحماية الفلاحين      وزارة الأوقاف:الجمعة فاتح شعبان      شباب أيكيبودو هوارة يحاربون الجريمة بطريقتهم الخاصة .‎      ساكنة سمومات لرجام تحتج على تتبيت لاقط هوائي      عبد المالك لعرج خارج لائحة المجلس الوطني وتجمعيون غاضبون من سيطرة تيار “البهجة” على حزب الحمامة بتارودانت     
أخر تحديث : الإثنين 9 يناير 2017 - 3:14 مساءً

“انتهاء الكلام”..ماذا وراء بلاغ عبد الإله بنكيران من تأثير سياسي ؟

“انتهاء الكلام”..ماذا وراء بلاغ عبد الإله بنكيران من تأثير سياسي ؟
بتاريخ 9 يناير, 2017

يتوقع العديد من المتتبعين والمهتمين بالشأن السياسي الوطني في المغرب،أن يكون لبلاغ عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف،والذي أعلن فيه عن “انتهاء الكلام” بشأن المشاورات السياسية،تأثير  قد يفتح باب المشهد السياسي على مجموعة من الاحتمالات.

ويتضح جليا من خلال قراءة أراء بعض الباحثين والإعلاميين عبر موقع التواصل الاجتماعي”الفايسبوك” لرد فعل بنكيران على عزيز أخنوش،رئيس التجمع الوطني للأحرار،ومن معه،(الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية)، أنه قد يذهب بعيدا ليس إلى حد التلويح بالاستقالة من المهمة الموكولة إليه،فقط،بل إلى الإسراع بتقديمها،بعد نفاذ صبره،وفشله في تشكيل الحكومة.

وللزميل الطاهر الطويل  رأي  عبر عنه بما يلي:”في بلاغ (انتهى الكلام) وكما يقال في العامية المغربية حينما يراد إنهاء النقاش: “سدينا”.(وربما هي مفردة فصيحة، ذات استعمال مجازي، اي: وضعنا سدا). بنكيران قال لأخنوش ومن معه: (سدينا)…ولكن، أيهم سيضع سدا بينه وبين الآخر؟ قمة العبث في السياسة المغربية! والضحية هو هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره!”

بالمقابل،هناك من يعتقد أن هذا الموقف المعبر عنه في بلاغ يحمل توقيع بنكيران،مجرد مناورة من   طرفه، الهدف منها، أنه يوجه رسالة إلى الأطراف المعنية يتلخص مضمونها في كلمة واحدة،هي :”كفى”،وهو ما عبر عنه بالقول اختصارا”انتهى الكلام”،بما يعني قطع جسور التواصل بخصوص المفاوضات،وإغلاق الباب في وجه الحوار،كتوطئة لفسح المجال أمام إجراء انتخابات سابقة لأوانها.

لكن إجراء استحقاق انتخابي جديد، رهان  غير مرحب به في المغرب،نظرا لتكلفته المادية وإهداره للزمن السياسي،وإعطائه لصورة في الخارج عن البلد،كأنه يعيش تحت وطأة الأزمة السياسية،بما لها من انعكاسات سلبية على مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

بلاغ بنكيران الصادر مساء أمس الأحد،جعل الباحث والمحلل السياسي  منار اسليمي يشبهه بحكاية معلمين”كانا يطلبان باستمرار الانتقال من مكان الى مكان ،ولما كثرت طلباتهما أجابهما نائب  نيابة التربية الوطنية، برسالة مفادها أنهما “مطرودان” .فبلاغ بنكيران يقول أنتما الأمينان العامان اللذان تودان إدخال حزبين آخرين الى الحكومة “مطرودان”.

الإعلامي الزميل أحمد إفزارن، يرى أن  “شيخ الحكومة”، في تلميح إلى عبد الإله بنكيران، “استنفد كل الأوراق.. وجل الأحزاب قد أحرقت أوراقها.. وكل الأبواب مغلقة..والقرار ملكي”،بما يفيد أن التحكيم الملكي هو الذي سيحسم الأمر حفاظا على المصلحة العامة للبلاد.

وهذا الطرح لإفزارن  يقاسمه فيه الكثيرون،باعتبار أن القرار بيد المؤسسة الملكية من خلال تدخلها قصد ضبط الوضع في الاتجاه  الصحيح.

أما ادريس الكنبوري،الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية والشأن الديني،فإنه يلخص المسألة في السطور التالية:”وصل عبد الإله بنكيران إلى نهاية الطريق المسدود.بعد الموافقة على شروط التجمع الوطني للأحرار بالتخلي عن حزب الاستقلال اصطدم بشروط الخزيرات. الآن خرجنا من منطق الفصل 47 من الدستور وربما سندخل منطق الفصل 42: التحكيم الملكي. بنكيران دفع ثمن سياسته في الحكومة السابقة بسبب خمس سنوات من الهجوم والانتقادات وإطلاق الرصاص على الجميع، والنتيجة أنه وجد اليوم جبهة من الأحزاب المتكتلة أمامه تريد أن تشارك جميعا أو تقف جميعا خارج الحكومة. أحزاب مختلطة الهويات، لديها هوية واحدة، هي الشراهة إلى السلطة.”

والخلاص كما يتصوره الكنبوري:”ربما قد يكون الحل هو حكومة وحدة وطنية، حكومة إنقاذ، بدل حكومة لن يكون فيها سوى التجاذبات. فقد صار من المستبعد في ظل الظروف الحالية أن تتعايش نفس الأحزاب داخل حكومة واحدة.

أوسمة :