اليوم الخميس 24 أغسطس 2017 - 2:16 صباحًا
اخر الأخبار
صلاح المتوكل.. نجاح مهرجان العنب يُفْْقد المعارضة صوابها..      الأسر تراهن على الأسواق الأسبوعية و”الكسابة” يختارون “فيسبوك” و”واتساب” لتسويق أضاحي العيد      “البهجة” يفقد الأغلبية بالمجلس الإقليمي لتارودانت بعد انضمام البام والإتحاد ومستشار تجمعي للمعارضة      ميسي يشعلها بصورته مع نيمار وتعليقه عليها      عبد الصمد قيوح ينفي إسائته لعبد الله البقالي      وقفات احتجاجية تضامنا مع فتاة “حافلة” البيضاء      برسم مباريات كأس العرش..شباب هوارة يعود بهزيمة صغيرة أمام سريع واد زم      وزارة الداخلية تمنع بيع الأضاحي في “كاراجات” الأحياء      “أوريش” ينفي صفقة حزبه مع الأحرار بشأن الانتخابات في تارودانت الشمالية      الدرك يشرع في استخلاص غرامات رمي الأزبال بالشارع العام بشكل مباشر من المواطنين      وزارة الأوقاف تعلن الجمعة فاتح شتنبر أول أيام عيد الأضحى بالمغرب      مهرجان القرآن الكريم لمدينة أولادتايمة في نسخته الاولى      مهرجان “العنب” يعلن موت حزب الاحرار بجماعة الكدية و”قيوح” يتبت حزب الاستقلال كقوة سياسية أولى بالجماعة      أسعار أضاحي العيد ستكون مناسبة.. والعرض يفوق الطلب      مكتب شباب هوارة يعين عبد العالي الشجيع مساعدا لمدرب الفريق      اعتقال متزوج مارس الجنس على قاصر مقابل 20 درهم      السجن 10 سنوات لكل شخص دخن سجائر الكترونية     

تصنيف كُتّاب وآراء

حين يصبح اﻻحتجاج حرفة للارتزاق

بتاريخ 18 يوليو, 2017

كلما انتهت محطة من محطات الاحتجاج الطويل.كلما اجتهد المنظرون لخلق اسباب ودرائع اخرى لاقناع ابناء وبنات الريف بالخروج للمرة الالف الى الشارع حتى فقدت الاحتجاجات معانيها وفقدت اهدافها وبريقها..فالواضح ان الدين يسيرون ويمولون هده الاحتجاجات فقدوا كل الامل في تشتيث تلاحم المغاربة..فالمعاربة ادكى من ان يسقطوا في مخالب هده المخططات الصبيانية..واهل الريف اليوم اصبحوا اكثر نضجا واكثر فهما لما يجرى لدرجة ان البعض منهم و منهم الكثير تراجع عن كل ما يمس زعزعة الاستقرار ﻻنه في الاخير فهم ان الاحتجاج له قوانينه وله طرقه الخاصة.. كل الدين كانوا بخططون لمثل هده اﻻحتجاجات فقدوا اﻻمل في الوصول الى النتائج الهدامة التي كانوا يطمعون في الوصول اليها..فالعالم اليوم يشهد على اﻻوراش العامة العظبمة التي تعرفها الحسيمة من الثقافة والعلم الى الجمال والنظافة..المدينة… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)

آهٍ من هذه الحسيمة التي عطلت تفكيري !!!

بتاريخ 14 يوليو, 2017

أعترف أنني عجزت عن الكتابة عن احتجاجات الحسيمة، أو ما تسميه الصحافة (أو بعض الصحافة، على الأقل) المرئية والمسموعة، الورقية والإليكترونية، “حراك الريف”. فكلما هممت أن أخوض في الموضوع، إلا ووجدت نفسي مُحاصرا بأسئلة، يستعصي الجواب عليها بيقين واطمئنان؛ ذلك أن كل محاولة للجواب يتشابك فيها(وبشكل تلقائي ومتزامن؛ وكأن الأمر يتعلق بتداعي الأفكار)الذاتي بالموضوعي والخاص بالعام والسياسي بالاجتماعي والاقتصادي بالمجالي والثقافي بالوجداني والسوسيولوجي بالإيديولوجي والحقوقي بالأمني والمؤسساتي بالتنظيمي والتاريخي بالجغرافي والواقعي بالوهمي والحاضر بالماضي…الخ. كل هذا منعني من تكوين رأي، أطمئن إلى صوابه وحصافته، وحال بيني وبين بلورة رؤية واضحة أقنع بها نفسي قبل أن أشاركها مع غيري؛ إذ باستثناء مشروعية المطالب الاجتماعية وعدالتها (التي سيقر بها الجميع، بمن فيها الجهات الرسمية، ولو بعد حين وبعد تعقيدات كان من الممكن… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)

بنكيران والاستقواء بالغوغاء

بتاريخ 16 مارس, 2017

أتحدى بنكيران أن يتحلى بالشجاعة، فيعقد ندوة صحافية، يدعو إليها الصحافة الوطنية والدولية باختلاف مشاربها ، يقدم فيها، من خلال تصريح صحافي، وجهة نظره حول أسباب فشله في تكوين الحكومة، ثم يضع نفسه رهن إشارة الصحافيين ويجيب عن أسئلتهم، مهما كانت مستفزة؛ كما أتحداه أن يقبل بالحضور في برنامج حواري مباشر للإجابة على أسئلة منشط البرنامج، بما فيها تلك التي قد تكون محرجة (أتحدث عن برنامج حواري حقيقي، وليس برنامج على المقاس؛ أي تحت الطلب). فهل يقدر بنكيران على رفع هذا التحدي ويُكذِّب قناعتي بعدم قدرته على ذلك؟ لا أعتقد (وأتمنى أن تكذبني الوقائع)؛ ذلك أنه ليس رجل حوار وليس صاحب خطاب سياسي رصين ورزين، يقوم على التحليل والبرهنة والإقناع؛ بل هو مهرج يعتمد أسلوب الفرجة والتسطيح (ودغدغة العواطف)، وكأننا… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)

للأسباب المعلومة المغرب بلا حكومة

بتاريخ 13 مارس, 2017

يحلم مَن ينتظر التغيير انطلاقا من تطبيق القانون على الكل ، واحترام حقوق الانسان بالشكل المقبول ، وترك ما للشعب للشعب دون تماطل، وإرجاع المدسوس في مصارف دول غربية / أمريكية / شرقية لتحريك استثمار وطني كإحدى الحلول ، والعمل على إخراج الديمقراطية من  الحبس الاحتياطي لاستعادة أجواء الثقة وأثار التوتر المتزايد تزول ، ووضع حد لاحتقار “قلة”مستغِلة “العمومي” تَحَكُّماً في الرقاب لتقصير مقام الأكثرية  ومقامها الفاسد يطول ، والانضباط خلف الحق عِوَض مقدمة الباطل بسيف الجور على ضمائر الأبرياء مسلول ، وإجابة كل اقطاعي عن سؤال “من أين لك هذا؟؟؟”إجابة حاكمها العدل تًعيد الممتلكات المسلوبة بالمؤامرات لأصحابها الشرعيين دون سماح لنفوذ منصب ميَّال… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)

أحزاب على رأسها ذئاب

بتاريخ 4 مارس, 2017

كَرِهَ مُعْظَمُ النَّاسِ في المغرب الانتماء لبعض الأحزاب السياسية بسببهم، ليصبح الموقف مُتَرْجَمٌ للعزوف الأشهر عبر التاريخ السياسي الحزبي يُقلِّلُ بعد السابع من أكتوبر للسنة المنصرمة  من قيمة زعماء بعضها الميؤوس من فهمهم ، أن المرحلةَ الآنية مستغنية عن إصرارهم ، البقاء على رأس نفس الأحزاب منذ نشأتها بالرغم  من سخط (ما تبقى من أعضائها على قلتهم) موجه صراحة لوجودهم ، كأن المغرب بملايين مواطنيه لا أحد يستحق تلك الرتب سواهم ، وإنه حقا لغرور أصابهم ، وهم بثلاثتهم إلى أربعتهم (بصنيعهم هذا) لا يساوون وريقات غلاف البصل المقذوف بها للمطارح وشرحاً استثنائياً مستفيضاً  بهم . لم يقدموا فُرَادا ومجتمعين إلا ما أضحك المتتبعين الشأن الحزبي المغربي عبر أماكن الأحْزابُ السياسية داخلها لها حُرمة وهيبة خلاف الثلاثة أو الأربعة المعنيين… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)

أبهذا البرلمان نصل لضفة الأمان ؟؟؟.

بتاريخ 28 يناير, 2017

الحرية أن تأخذَ ما تستحق وتتركَ ما يستحقه الآخر ، أن تكتفي بعشق الأحمر والأخضر ، مُرَفْرِفاً على الرؤوس المردد أصحابها الله أكبر ، أن تصرِّح بما تراه عن دراية وإيمان أنه الأجدر ، دون خوف أو وجل أو ما يتركك في آخر الصفوف الأصغر ، الحرية ليست بالمال ولا بالجاه ولا بالمنصب والحظ الأوفر، بل تربية أبية المراجع مشحون بها عقل متى وجد الصواب نحوه دار ، كالفارس المغوار، مدافعاً عن الحق بالحق كهدف أسمى له اختار، الحرية قبس من نور أضاء للمتمسك بها أقوم مسار، أوله رفقة الأخيار، ووسطه أنس الأبرار، وختامه قبر دوام الاستقرار ، أوفياء للمواقف المجيدة له مدى التاريخ  زوار . …الاستبداد لا يتحمله أحد، وإن بقي في المغرب له رواد، فالعدد مُهدَّد بالغد، ليتقمص… شارك هذا الموضوع:انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)Click to share on WhatsApp (فتح في نافذة جديدة)مشاركة على Skype (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)